كلمة سعادة رئيس الهيئة في الحفل السنوي لموظفي الهيئة 2022

يناير 2, 2023
 
كلمة سعادة رئيس الهيئة في الحفل السنوي لموظفي الهيئة 2022
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

الأخوة والأخوات فريق هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

أحييكم بتحية الإسلام الخالدة، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسعدني أن أرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب في الحفل السنوي لفريق عمل الهيئة الذي يقام اليوم على شرفكم جميعا.

الأخوة والأخوات.

اجتمعنا لمثل هذا الحفل منذ عام، واليوم نجتمع بحمد الله وتوفيقه، بعد عام من العطاء والإنجاز، والدروس المستفادة.

عامٌ، سعت فيه الهيئة بجهود مباركة وحثيثة لمواصلة مهامها وتعزيز مكانتها خليجياً وإقليمياً ودولياً.

عامٌ عززت فيه الهيئة سلامة المستهلك، وسهلت التبادل التجاري عبر مواصفات قياسية خليجية موحدة، هندستها لجان فنية فاعلة، مع مقاييس كتلة وأطوال وأبعاد وحرارية، وبمعايرة قانونية، حتى وصلنا للأوزان الدولية.

طابقنا فصارت شارة المطابقة الخليجية شعارنا الذي نفخر به، وشهدنا فكانت شهاداتنا مصدر ثقة الصانع والمستهلك.

صممنا أنظمتنا التقنية فانتظمت وتسهلت أعمالنا، وتوفرت أوقاتنا وجهودنا، فكانت التقنية نموذجاً ارتبطت به منظمات التقييس المناظرة.

عام، كان فيه للجدارات المعرفية والمهارية والسلوكية موعداً، وللتميز المؤسسي عنواناً مهماً وفارقاً، وللمعرفة حظاً وافراً، وللهوية المؤسسية لوناً وجمالاً مختلفاً يحكي قصة إنجازات سابقة، وطموح مستقبلي يعانق رؤيتنا.

عام، أخذنا على عاتقنا التأهيل والتطوير والتدريب فقال مركز التقييس الخليجي للتدريب كلمته أفعالاً، فجمع الصديق والقريب والبعيد ليقول لهم معاً سنكون أقوى!

تواصلنا في كل الأوقات، فكانت منصاتنا الرقمية مصدر الخبر المباشر والحدث الذي لا يقبل التأخير.

صممنا فكانت منشوراتنا محل الإعجاب والتلقي. هندسنا علاقاتنا، وأوصلنا رسالتنا بكفاءة مهنية عالية، فصارت الهيئة قِبلة للسفراء والوفود والمنظمات والشركات والأفراد المختصين، والاسم الذي تجده حاضراً بارزاً في كل الدعوات والملتقيات والفعاليات.

مؤشرات أداء ومستهدفات تكللت باللون الأخضر ابتهاجاً بإنجازاتكم، ونظام متابعة استراتيجية نبض بتفاعلكم ومقترحاتكم ولقاءاتكم.

عامٌ كان فيه للاستدامة المالية عنوانٌ كامل، أطمأنت فيه الهيئة وأعضاؤها حينما ساد القلق عند غيرنا!

وتدرب فريقها وحصد الشهادات المهنية، واحتفلنا فيه بأعياد أعضائها عرفاناً وشكراً وفرحة، والتقى “عيالنا ” في مقر عمل آبائهم، فاحتفلوا ورسموا وأبدعوا، وصنعوا ذكرياتهم فيها.

 الأخوات الكريمات، الأخوة الكرام.

ها نحن نجتمع اليوم لنقول شكراً لكل الإنجازات، ولنقول شكراً لصنّاعِها ومهندسيها، ممن ساهموا في تقدم الهيئة وإعلاء اسمها وشأنها، كما كانوا دائمًا سفرائها ونقطة قوتها في كل مراحلها، الذين ضربوا ويضربون لنا مثلاً رائعاً لما يجب أن يكون عليه الموظف من إتقان، ونموذجاً يحتذى بهم في المُثل والقيم والإنجاز.

“ونحن إذ نقول للجميع لقد تميزتم واحسنتم.. ندرك تماماً أن التميز والتنافس درجات.. “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون“.. نعم ربنا جل جلالك وتقدست أسماؤك.

ولهذا، سنقول اليوم للسباقين الذي نافسوا وعملوا بجهد دون كلل، وأعطوا الهيئة الوقت والجهد والوجدان دون مَنٍ أو أذى. واشتركوا في قوة التصميم، والإرادة، والبذل، والمثابرة، والسعي الدؤوب إلى الاستزادة من اكتساب المهارات والقدرات.. شكراً لكم جميعاً كل باسمه وصفته الوظيفية.

الزملاء الكرام الذين كانت لهم البصمة والريادة، شكراً لكم.

إلى فرق ومجموعات العمل، شكراً لكم.

إلى المتفانين في مشوراهم المهني بكل رقي وتميز، شكراً لكم.

إلى الذين حرصوا على وحدة الفريق، وحافظوا على مكتسبات الهيئة.. ووضعوا مصلحتها فوق كل اعتبار، شكراً لكم.

إلى الذين يجعلون رضا الله ومراقبته في أعمالهم غاية مرادهم، شكر الله لكم.

الأخوة والأخوات: شركاء النجاح.. سفراء الهيئة

لقد خاطبتكم في حفلنا السنوي السابق، قائلاً: علينا ألا نقبل إلا النجاح والتميز، ويجب أن نكون دائماً في الصدارة! فحققنا ولله الحمد شهادة التميز المؤسسي من المؤسسة الأوروبية للجودة. بجهود مباركة من فريق التميز المؤسسي، وفريق عمل الهيئة؛ متطلعين لاستكمال رحلة التميز واستدامتها.

واليوم، أعلن في هذا الحفل البهيج، أن شعارنا للعام التالي 2023م بإذن الله ومنّه وكرمه سيكون عام “الإبداع والتغيير المؤسسي”، عام المعرفة، والحوكمة المؤسسية. وسأعمل معكم- بإذن الله تعالى- يداً بيد لتحقيق هذا التوجه، الذي سيضيف للهيئة مزيداً من الثقة والريادة في أن تكون بيت الخبرة الموثوق به والممكن الأول للسوق الخليجية المشتركة.. حلمنا المشترك 2025م.

وختاماً.

في خضم فرحتنا اليوم، من الواجب أن أذكركم- ونفسي قبلكم- بعِظَم الأمانة والمسئولية الملقاة على عاتقكم؛ فأنتم صمام أمان المستهلك والصحة العامة وحماة البيئة. أنتم صناع الاقتصاد الخليجي، ومهندسو السوق الخليجية المشتركة. أنتم لبنة أساسية في منظومة العمل الخليجي المشترك، وهي مهام جسيمة جداً تحتم بذل مزيداً من الجهود والتكاتف لأداء الرسالة المناطة بالهيئة في توحيد أنشطة التقييس ومتابعة تطبيقها والالتزام بها.

فتذكرواً دائماً: أن الله تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفافها؛ فاقصدوا المعالي وكرائم الأخلاق، ومن علامة كمال العقل علوُّ الهمة، والنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلاَّ بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة، واليد العليا خير من اليد السفلى، وفي كل خير.

ولله در القائل:

ولم أرَ في عيوبِ النَّاسِ شيئًا *** كنقصِ القادرين على التَّمامِ

والقائل:

إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجــــوم

وختــامــاً.

أكرر الشكر لكم جميعاً، ولفريق العمل الذي قام على الإعداد والتنظيم لهذا الحفل، للجهود المقدرة واللمسات الراقية لإنجاز هذا التجمع الأخوي المبارك.

سائلاً المولى – عز وجل – أن يوفق الجميع الى ما فيه الخير والسداد، ودمتم جميعا في حفظ الله ورعايته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

للتواصل مع المركز الإعلامي

هاني الأديمي Media and Marketing Specialist
+966 11 520 8022   +966 53 009 0109   alademi@gso.org.sa
X

 

نحن نرحب بتعليقاتك!

شكرا لتصفحكم موقعنا. ساعدنا على تحسين تجربتك من خلال إجراء استطلاع الرأي القصير.

بالنقر على نعم، ستتم إعادة توجيهك إلى صفحة الاستبيان.

 
نعم   لا شكرا